البشرة المختلطة
البشرة المختلطة هي من أكثر أنواع البشرة التي تشكل تحديًا كبيرًا لصاحبها، حيث أنها تجمع بين البشرة الجافة والدهنية، فما هي البشرة المختلطة؟
هل تلاحظ أن بشرتك زيتية مع مسام كبيرة في الوجه، وجافة ومتقشرة في نفس الوقت؟ لا تقلق من ذلك فتلك العلامات تدل على البشرة المختلطة، فما هي هذه البشرة؟ وكيف تتعامل معها؟
ما هي البشرة المختلطة؟
تعرف البشرة المختلطة بأنها مزيج من البشرة الجافة والبشرة الدهنية، وإذا قمت برسم حرف (T) كبيرة على وجهك، فإن كل الجلد الموجود تحت (T) من المحتمل أن يكون زيتيًا، في حين أن المناطق المتبقية خارجه هي جافة، لذلك يستخدم مصطلح منطقة (T-zone) عند الإشارة للبشرة المختلطة.
الجلد المختلط يعني أنه قد يكون لديك خطوط وتجاعيد ومسامات مسدودة في نفس الوقت، وغالبًا ما تعاني أيضًا من تباين لون الجلد أو من المسامات الكبيرة على أنفك، وبالطبع فإن هذا المزيج من الخصائص والمشكلات يمكن أن يجعل هناك صعوبة بالغة في التعامل معها.
ما هي أسباب البشرة المختلطة؟
بغض النظر عن نوع بشرتك كانت جافة، أو زيتية، أو مختلطة، أو حساسة فهي على الأرجح متوارثة من والديك أو أجدادك، تمامًا كما تكتسب صفات لون العيون، ولون الشعر، ونوع الجسم.
عادةً ما تحتوي البشرة المختلطة على غدد دهنية كثيرة وخاصة في مناطق الأنف والذقن، والجبهة، وذلك يجعلها أكثر عرضة لانسداد المسام، أما في مناطق الخدين فتحتوي على غدد دهنية أقل بالتالي تبدو جافة وقشرية.
في بعض الحالات تتكون البشرة المختلطة جراء استخدام منتجات قاسية تحتوي على مكونات تجفيف، مثل: الكبريت، والكحول، مما يشجع الجلد على إنتاج المزيد من الزيوت في منطقة T.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق